محمد الريشهري

1842

ميزان الحكمة

وتحققت عدالته ( 1 ) . ( انظر ) الشهادة : باب 2100 ، 2101 . وسائل الشيعة : 18 / 288 باب 41 . [ 2552 ] أول العدل - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه فاستشعر الحزن وتجلبب الخوف . . . فهو من معادن دينه وأوتاد أرضه ، قد ألزم نفسه العدل ، فكان أول عدله نفي الهوى عن نفسه ( 2 ) . ( انظر ) عنوان 537 " الهوى " . [ 2553 ] علامات العدالة - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة ، فظنوا به خيرا وأجيزوا شهادته ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لعلقمة - : كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته . قال : فقلت له : تقبل شهادة مقترف الذنوب ؟ فقال : يا علقمة ! لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادات الأنبياء والأوصياء ، لأنهم هم المعصومون ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سئل : بم تعرف عدالة الرجل حتى تقبل شهادته ؟ - : أن تعرفوه بالستر والعفاف والكف عن البطن والفرج واليد واللسان ، ويعرف باجتناب الكبائر التي أوعد الله عليها النار من شرب الخمر ، والزنا ، والربا ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف وغير ذلك ، والدال على ذلك كله والساتر لجميع عيوبه - حتى يحرم على المسلمين تفتيش ما وراء ذلك من عثراته وغيبته ، ويجب عليهم توليه وإظهار عدالته في الناس - المتعاهد للصلوات الخمس إذا واظب عليهن وحافظ مواقيتهن بإحضار جماعة المسلمين ، وأن لا يتخلف عن جماعتهم ومصلاهم إلا من علة ( 5 ) . [ 2554 ] الوصية بالعدل على العدو وفي الغضب الكتاب * ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) * ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسين ( عليه السلام ) - : أوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر . . . وبالعدل على الصديق والعدو ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها . . . والعدل

--> ( 1 ) غرر الحكم : 8656 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 87 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 278 / 24 و 91 / 3 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 278 / 24 و 91 / 3 . ( 5 ) الاستبصار : 3 / 12 / 33 . ( 6 ) المائدة : 8 . ( 7 ) تحف العقول : 88 .